تحريف نص أعمال الرسل 8 : 37 ( أؤمن أن المسيح ابن الله )

🔥  تحريف لتدعيم ألوهية المسيح !!

* نقرأ فى سفر أعمال الرسل 8 : 36-38 الحوار الذى دار بين فيلبس والخصى من الفاندايك

( 36وَفِيمَا هُمَا سَائِرَانِ فِي الطَّرِيقِ أَقْبَلاَ عَلَى مَاءٍ فَقَالَ الْخَصِيُّ: «هُوَذَا مَاءٌ. مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟» 37فَقَالَ فِيلُبُّسُ: «إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ يَجُوزُ». فَأَجَابَ وَقَالَ: «أَنَا أُومِنُ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهِ». 38فَأَمَرَ أَنْ تَقِفَ الْمَرْكَبَةُ فَنَزَلاَ كِلاَهُمَا إِلَى الْمَاءِ فِيلُبُّسُ وَالْخَصِيُّ فَعَمَّدَهُ. )

،

👈 فى هذا النص ( عدد 37 ) يؤكد الخصى على إيمانه بالمسيح كإبنا لله قبل تعميده ؛ وما قاله الخصى اعتبره مفسروا الكتاب المقدس دليلا على بنوة المسيح الحقيقية –لا المجازية – لله ، وساووا بين المسيح والله فى الطبيعة لأنه ابنه !!!

؛

*مثلا … يقول متى هنرى فى تفسيره لهذا النص :

( اعتراف الخصى بايمانه بالمسيح كان اعترافا موجزا للغاية ولكنه كان شاملا ووافيا ….. كل ما هو مطلوب منه الآن هو أن يقبل المسيح ربا له وسيدا … وأنه إله بطبيعته وباعتباره الابن فهو واحد مع الله فى الجوهر ، أى من نفس طبيعة الآب )

،

*ويقول أنطونيوس فكرى فى تفسيره لهذا النص :

(من المؤكد أن فيلبس شرح للخصى أن المعمودية هى موت وقيامة مع المسيح ولننال القيامة الثانية فى المجد، ولننال غفران خطايانا. فطلبها إذ رأى ماء. ولا معمودية بدون إيمان، لذلك أعلن الخصى إيمانه )

….؛

👈 فقول الخصى «أَنَا أُومِنُ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهِ» استخدمه علماء ومفسروا الكتاب المقدس لاثبات عقيدة لاهوتية ؛ يؤكدون من خلالها ألوهية المسيح !!!

🔥 ولكن ………..

* بالرجوع لأقدم وأفضل مخطوطات العهد الجديد ، وجدنا أن هذا العدد لاااااااااا وجود له فى هذه المخطوطات إطلاااااقا !!!

👈 فلا وجود له فى البردية 45 GA P45 1 ، ولا أصل له فى المخطوطة السينائية א – Codex Sinaiticus ، ولم يعرفه كاتب المخطوطة الفاتيكانية Codex Vaticanus ، وغير موجود فى المخطوطة السكندرية – Codex Alexandrinus ، ولا حتى فى المخطوطة الافرايمية Ephraemi Rescriptus

فالنص ينتقل مباشرة من العدد 36 إلى 38 باهمال تام للعدد 37 ؛ وكان النص فى جميعها كالتالى ( مفرغا من السينائية ) :

36ωσ δε επορευοντο κατα την οδον ηλθον επι τι υδωρ και φησιν ο ευνουχοσ ιδου ιδωρ τι κωλυει με βαπτισθηναι

38και εκελευσεν στηναι το αρμα και κατεβησαν αμφοτεροι εισ το υδωρ ο τε φιλιπποσ και ο ευνουχοσ και εβαπτισεν αυτον

👈 ولا وجود للعدد 37 فى جميع هذه المخطوطات … إطلااااااقا !!!!

37Εἰπε δὲ ὁ Φίλιππος, Εἰ πιστεύεις ἐξ ὅλης τὴς καρδίας, ἔξεστιν. Ἀποκριθεὶς δὲ εἷπε, Πιστεύω τὸν Ὑιὸν τοῦ Θεοῦ ἐιναι τὸν Ἰησοῦν Χριστόν

37 فَقَالَ فِيلُبُّسُ: إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ يَجُوزُ . فَأَجَابَ وَقَالَ: أَنَا أُومِنُ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهِ  

— ؛

* ولذا كان من الطبيعى أن نجد هذا العدد محذوفا من جميييييع النسخ النقدية بلا استثناء ؛ فنسخة نستله ألاند Nestle-Aland ، ونسخة تشيندروف Tischendorf ، ونسخة UBS,5 ، ونسخة Westcott and Hort 8 وغيرها من النسخ النقدية أجمعت على حذف هذا العدد واعتباره دخيييييييلا على أصل الكتاب المقدس !!!

،

وكان النص فى جميعها كالتالى ( مفرغا من نسخة نستله ألاند Nestle-Aland )

36ὡς δὲ ἐπορεύοντο κατὰ τὴν ὁδόν, ἦλθον ἐπί τι ὕδωρ, καί φησιν ὁ εὐνοῦχος Ἰδοὺ ὕδωρ• τί κωλύει με βαπτισθῆναι;👉 37 38καὶ ἐκέλευσεν στῆναι τὸ ἅρμα, καὶ κατέβησαν ἀμφότεροι εἰς τὸ ὕδωρ, ὅ τε Φίλιππος καὶ ὁ εὐνοῦχος, καὶ ἐβάπτισεν αὐτόν.

👈 لاحظ أن جميع النسخ احتفظت برقم العدد … إلا أنها اتفقت على حذفه من متن الكتاب المقدس ؛ لعدم أصالته !!

— ؛

* وبالرجوع للتراجم الانجليزية سنجد أن أغلب وأفضل التراجم الإنجليزية قد حذفت هذا العدد ؛ اعترافا منها بعدم اصالته ، وأنه مضاف من قبل ناسخ مجهول خالف ما قبله من نسخ ومخطوطات أقدم وأفضل مما نسخه بيده … مثل نسخ

( RSV – BBE – CEV – GNB – GW – JPS – RV- NLT …. etc )

New American Standard Bible النص من نسخة

36 As they went along the road they came to some water; and the eunuch *said, “Look! Water! What prevents me from being baptized?”[r] 38And he ordered that the [s]chariot stop; and they both went down into the water, Philip as well as the eunuch, and he baptized him.

؛

بينما نجد نسخه الملك جيمس التى اعتمدت فى ترجمتها على نص ايرازموس المستلم قد أثبتت العدد فى المتن

King James Bible

37And Philip said, If thou believest with all thine heart, thou mayest. And he answered and said, I believe that Jesus Christ is the Son of God

؛

👈 هذا لا يمنع أن هناك بعض النسخ قد وضعت العدد على استحياء فى المتن ؛ ولكن بين قوسين للتنبيه على عدم أصالته ؛ مثل نسخه N.I.V

[Some late manuscripts baptised? 37 Philip said, If you believe with all your heart, you may. The eunuch answered, I believe that Jesus Christ is the Son of God.]

— ؛

* أما عن النسخ والتراجم العربيه ؛ فقد حذفته الترجمه اليسوعيه والكاثوليكيه من المتن مع الاحتفاظ برقم العدد شاهدا على عدم نسبته للكتاب المقدس !!

36 وبَينَما هُما سائِرانِ على الطَّريق، وَصَلا إِلى ماء، فقالَ الخَصِيّ: «هذا ماء، فما يَمنَعُ أَن أَعتَمِد؟».👈37 38 ثُمَّ أَمَر بِأَن تَقِفَ المَركَبَة، ونَزَلا كِلاهُما في الماء، أَي فيلِيبُّس والخَصِيّ، فعَمَّدَه.

،

بينما وضعته الترجمة المشتركه بين قوسين للدلاله على أنه لا ينتمى لنص الكتاب المقدس ، وقالت فى هامشها: “هذه الآية لا ترد فى معظم المخطوطات القديمة”.

( فقالَ الرَّجُلُ لِفيلُبُّسَ: «هُنا ماءٌ، فما يَمنَعُ أنْ أتعمَّدَ؟« [37فأجابَهُ فيلُبُّسُ: «يُمكِنُكَ أنْ تَتَعمَّدَ إنْ كُنتَ تُؤمِنُ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ«. فقالَ الرَّجُلُ: «أُؤمِنُ بأنَّ يَسوعَ المَسيحَ هوَ اَبنُ الله«.] 38ثُمَ أمَرَ بأنْ تَقِفَ المَركَبَةُ )

— ؛

* وتعليقا على هذا العدد يقول بروس متزجر فى كتابه A Textual Commentary on the Greek New Testament

( حذف الآية {A} …عدد 37 عبارة عن إضافة غربية … لا يوجد سبب يدعو الكتبة إلى حذف العدد ، إذا كان موجودا أصلاً في النص….هذه الصيغة قد استخدمت بلا شك من قبل الكنيسة الأولى في احتفالات المعمودية ، وربما تكون قد كتبت على هامش نسخة من سفر أعمال الرسل. يبدو أن إدخاله في النص كان بسبب الشعور بأن فيليب ما كان ليعمد الإثيوبي دون تأمين اعتراف بالإيمان ، وهو ما يجب التعبير عنه في السرد…. أقدم مخطوطة معروفة في العهد الجديد تحتوي على الكلمات تعود إلى القرن السادس !)

👇👇

– بمعنى … أن النص من اضافه كاتب تقى من القرن السادس ؛ رأى أنه لا يصح إيمان الخصى ولا تعميده إلا بعد إيمانه بالمسيح ابنا لله على الحقيقة ومشاركا له فى الطبيعة !!

،

👈وكما تقول الترجمه اليسوعية ص 53 : ( بعض النساخ الأتقياء أقدموا، بإدخال تصحيحات لاهوتية، على تحسين بعض التعابير التي كانت تبدو لهم معرضة لتفسير عقائدي خطر )

👈 وبناءا على ما سبق فإن عدد 37 من الاصحاح8 من سفر أعمال الرسل ما هى إلا زيادة من ناسخ تقى من القرن السادس أراد أن يُثبت ما يؤمن به ويضعه بين نصوص الكتاب الـــــ مقدس !!

،

والعجيب ليس ما فعله هذا المحرف ؛ إنما العجيب أن تتحول هذه الزيادة بالفعل إلى نص مقدس يؤمن النصارى أنه مكتوب بالروح الــــ قدس !!!🙂

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *