العذراء .. حاضنة داود فى الكتاب المقدس

#هات_بنتك_تنام_معايا 🤬🤬

تخيل نفسك أيها النصرانى وقد أتى إليك أمر أن تدفع ابنتك العذراء الجميلة لكى تنام فى حضن ملك وفى سريره بغرض تدفئته ؛ فهل تقبل ؟!!! 😨

يا تُرى ماذا سيكون رد فعلك لو قال لك شخص ما : أعطنى اختك العذراء لتنام فى حضنى كما أمر الرب، وأقسم لك أنه لن يعبث بها ؟ ! 😠

فقط سيستخدم جسدها الغض الطرى الدافىء … بغرض للتدفئة …. فقط !!

…؛

ان كنت تقبل فلك مسمى واحد قبيح جدا عند أهل الشرف والعفة والطهارة ؛ وان لم تقبل فلماذا تؤمن بقدسية هذه الحكاية فى كتابك المقدس ؟!! 😯

👇👇👇

يقول الكاتب في سفر الملوك الأول 1 : 1 – 4 :

” وَشَاخَ الْمَلِكُ دَاوُدُ. تَقَدَّمَ فِي الأَيَّامِ. وَكَانُوا يُغَطُّونَهُ بِالثِّيَابِ فَلَمْ يَدْفَأْ. 2 فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: لِيُفَتِّشُوا لِسَيِّدِنَا الْمَلِكِ عَلَى فَتَاةٍ عَذْرَاءَ، فَلْتَقِفْ أَمَامَ الْمَلِكِ وَلْتَكُنْ لَهُ حَاضِنَةً وَلْتَضْطَجِعْ فِي حِضْنِكَ فَيَدْفَأَ سَيِّدُنَا الْمَلِكُ

👇

هذا نص فى كتابك يشير إلى ان النبي دواد وحاشاه رضي بأن تنام في حضنه فتاة جميلة بقصد التدفئة أثناء شيخوخته ؛ وبدون زواج !!! 😳

… ؛

فهل من الطبيعى أن تقبل بهذه المهازل فى حق نبى من أنبياء الله فى كتاب تقدسه ، ثم لا ترضى أن تهب ابنتك لملك أو رئيس شاخ لكى تنام معه من أجل تدفئته ؟!! 😰

… ؛

وما ذنب هذه الفتاة التى وافق الرب على تلويث سمعتها ، ونشر قصتها فى كتابه؟! 😡

وهل يدعو الرب أن تكون هذه القصة قدوة للشيوخ كبار السن ؛ فينامون فى أحضان العذارى ليدفئوا أجسادهم بأجساد الفتيات الصغيرات ، و يدعوا الرب الفتيات لكى يتحللن من العفة والحياء ، ويبذلن الغالى والرخيص ليتمكن شيوخ قومهم من النوم … دافئين ؟ 🤭🤭

👇

هل هى دعوة تعليم الدياثة للآباء وللأخوة حتى يسلموا بناتهم لشيوخ قومهم لكى ينمن فى أحضانهم وعلى أسرتهم بدون زواج ؟!

… ؛

فالكتاب المقدس أدخل مصطلحاً جديداً وهو ” حاضنة الملك ” ، وهي فتاة جميلة تنام فى حضن الملك لتدفئتة فقط !!! 😱

👇

الغريب والمريب بشكل عجيب أن كاتب النص “المقدس” لم يعترض على ما ورد فيه ؛ وكأنه تنفيذ لأمر الرب !! 😡

أين إدانة الرب لمثل هذا الفعل الفاضح فى الكتاب المقدس؟ 🤔

هل هذه تعاليم ربانية أم مشورة شيطانية ؟!! 😈

يا نصرانى …. أترضاها لأختك ؟ 🤔

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *