تحريف 1يوحنا 5 : 7 ( الفاصلة اليوحناوية )

من المعلوم أن نص الفاصلة اليوحناوية هو أفضل شاهد لعقيدة الثالوث في الكتاب المقدس كاملاً , ولا يوجد نص واحد آخر يوضح عقيدة الثالوث كما في نص الفاصلة ,

1يوحنا 5 : 7

” الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ “

،

النص باليونانية (GNT of the Greek Orthodox Church)

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες 👉 ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατήρ, ὁ Λόγος και τὸ ῞Αγιον Πνεύμα, καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσιν 8 καὶ τρεῖς εἰσιν οι μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ,👈 τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

؛

هذه الفقرة كانت ولا زالت هى المفضلة لدى اللاهوتيين النصارى لفترة طويلة ، حيث إنها الفقرة الوحيدة في الكتاب المقدس بأكمله التي تشير بوضوح إلى عقيدة الثالوث ، أي ثلاثة أقانيم بطبيعة إلهية ، إلا أن الثلاثة جميعًا يشكلون إلهًا واحدًا فقط.

….؛

* ولكن بعد البحث تبيّن أن هذا النص غير موجود في أقدم وأفضل المخطوطات اليونانية , و يقول علماء النقد النصى أن أول ظهور لها كان في القرن الخامس عشر , وهي أيضاً غير موجودة في أغلبية المخطوطات اليونانية حيث أنها موجودة في خمس مخطوطات فقط في المتن !

..؛

ولذا يقول موقع Biblegateway.com للكتاب المقدس على النت تعليقاً على هذه الفقرة أنها غير موجودة فى أى نسخة يونانية قبل القرن الرابع عشر 👇

https://www.biblegateway.com/passage/?search=1%20john%205%20&version=NIV#fen-NIV-30617a

….؛

* وبالرجوع للنص فى المخطوطات القديمة ؛ نجد أن صيغة التثليث غير موجودة فى أقدم وأفضل مخطوطات العهد الجديد اليونانية …

،

ليست موجودة فى א – المخطوطة السينائية – (القرن الرابع)

ولا فى A – المخطوطة السكندرية – (القرن الخامس)

ولا فى B – المخطوطة الفاتيكانية – (القرن الرابع) …

وغير موجودة فى مئات المخطوطات التى تعود للقرن الرابع وما بعده حتى القرن الرابع عشر !

👇

جميعها ورد النص فيها بالقراءة القصيرة … وكان كالتالى :

( 7 Ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες• 8 τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν. )

( والَّذينَ يَشهَدونَ ثلاثة: 8 الرُّوحُ والماءُ والدَّم وهؤُلاءِ الثَّلاثةُ مُتَّفِقون )

بدون ذكر للشهود الثلاثة …. اطلااااقا !

،

– ولذا يقول الدكتور وليم كيلي: هذا النص تم اضافته من بعض الجهال وأن وضع النص يثبت جهالة واضعه ومحرفه لأن السماء لا تحتاج إلى شهادة أرضية …

كما يقول أن النص أيضاً غير موجود في المخطوطات القديمة المعول عليها مما يدل على إضافته وتحريف ووضعه داخل الكتاب عن طريق القصد .

=

* وحيث أن النص غير أصيل لا بالأقدمية ولا بالأغلبية ؛ وجدنا جميع النسخ اليونانية النقدية حذفت نص الفاصلة بلا جدال ولا نقاش .

فالنص محذوف من نسخة نستل آلاند Nestle-Aland ، ومن نسخة ويستكوت اند هورت Westcott-Hort ، ومن نسخة اليو بى اس UBS ، ومن نسخة Samuel صموئيل تريجلليز Tregelles .. وغيرها من النسخ النقدية التى اعتمدت على أقدم وأفضل نخطوطات العهد الجديد …

فكان النص فيها خاليا من الفاصلة اليوحناوية .. تماما .. كالتالى 👇

Novum Testamentum Graece : Nestle-Aland 27

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες , 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

( والَّذينَ يَشهَدونَ ثلاثة: 8 الرُّوحُ والماءُ والدَّم وهؤُلاءِ الثَّلاثةُ مُتَّفِقون )

أيضا بدون ذكر للشهود الثلاثة … اطلاااقا !

…؛

كما أن لجنة Greek New Testament 4th Edition

التى تضم مجموعة من العلماء المتخصصين في المخطوطات ودراسات الآباء وهم (عالم المخطوطات المعروف بروس متزجر وكارلو مارتيني والين ويكجرين وماثيو بلاك وجوهانيس كارافيدوبولوس وأيضاً باربرا الاند ) وكل هؤلاء العلماء قد أجمعوا على أن هذا النص اضافة لاحقة وليس هو النص الأصلي وأن الصحيح هو ( والذين يشهدون ثلاثة ) ..

وتعليق هذه اللجنة على نص التثليث كان كالآتي :

7-8 {A} 7 μαρτυροῦντες 8 τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα

اللجنة قد أعطت القراءة الأقصر تقدير {A} أي أنهم متأكدين أنها هي القراءة الأصلية.

== ؛

* وبناءا على ما سبق من عدم وجود هذا النص فى أقدم مخطوطات الكتاب المقدس ، وحذفه من جميع النسخ النقدية للكتاب المقدس …

كان من الطبيعى أن يتم حذفه من جميع النسخ والتراجم العربية والإنجليزية على حد سواء

إلا نسخة الفاندايك العربية والملك جيمس الإنجليزية … التى اعتمدت فى ترجمتها على النص المستلم … أردأ أنواع النصوص التى تم ترجمتها من مخطوطات متأخرة من قبل ايرازموس !

وبالرغم من وجود النص في نسخة الملك جيمس ؛ إلا أنه حُذف من النسخة المنقحة الحديثة بدعوى أنه تدليس و تلفيق …

👇

لم يحذفها علماء المسلمين و لا اليهود ، و لا الهندوس .. و لكن من حذفها هم 32 عالم نقد نصى من أبرز علماء النصرانية قدراً بمساندة 50 من مشرفي الهيئات العليا النصرانية بعد أن وجدوا أن النص محرف ، و من ثم حذفوه .

…؛

* ويقول علماء النقد النصى أن دخول الفاصلة اليوحناوية إلى نص العهد الجديد وانتشارها عالمياً كان عن طريق نسخة إيرازموس اليونانية , ولكن ليست في إصدارها الأول أو حتى الثاني , ولكن الفاصلة دخلت إلى نسخة إيرازموس في إصدارها الثالث وليس قبلها 😳

،

– وكما تقول دائرة المعارف الكتابية أن النساخ وضعوها لتدعيم فكر لاهوتى !!

هذه النسخة اليونانية – نسخة ايرازموس – كانت حجر الأساس لجميع الترجمات التقليدية مثل ترجمة الملك جيمس الإنجليزية وترجمة سميث وفاندايك العربية .

👇

والخلاصة … الفاصلة اليوحناوية :

– غير موجودة فى أهم مخطوطات الكتاب المقدس .

– غير موجودة في جميع الترجمات العربية إلا ترجمة الفانديك .

– غير موجودة في أغلب الترجمات الإنجليزية .

– غير موجودة في جميع الترجمات اليونانية ( النقدية ) .

– أدخلها ناسخ لتدعيم عقيدة لا يوجد عليها دليل فى الكتاب المقدس .

،

وأمام هذه الأدلة والشواهد التى نعتبرها كمسلمين دليل واضح وصارخ على تحريف النصارى لكتابهم المقدس لتدعيم عقيدة وثنية لا يوجد عليها دليل كتابى واضح وصريح … نقول للنصارى :

👇

البقاء .. للنص الأقوى ، وكل عصمة وانتوا مخدوعين 😎

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *